Wednesday, January 7, 2009

اخر يوم مقاومة ..



غزة -- فلسطين -- المقاومة -- حماس -- العدو الصهيوني -- رفح -- القصف الاسرائيلي -- عدد الشهداء -- الجرحى -- الاطفال و النساء و الشيوخ -- رفح -- الموقف التاريخي للحكام العرب -- ساركوزي -- مجلس الامن -- اردوغان -- المظاهرات المليونية -- القمع --بوش -- فنزويلا -- موريتانيا -- المبادرة المصرية الميمونة -- اليوم الحادي عشر -- الجزيرة -- الصحف العالمية -- المجتمع الدولي -- نصر الله -- الاخوان --ايران --

كلمات تعد هي الاشهر على خلفية القصف الاسرائيلي الاحمق على غزة ...

و لا اعتقد اني ساضيف شيئا حينما اصف ما تعيشه غزة اليوم .... فمشاهدة مدة لا تزيد عن 5 دقائق امام اى قناة اخبارية كفيل بجعل القلب يدمى حزنا و حسرة على ما يجري على تلك البقعة ...

و لا اعتقد اني ساضيف شيئا حينما اسب و العن فى اسرائيل و بوش و ساركوزي و مجلس الامن ... فمتابعة التصريحات المتتالية لأي كلب منهم كفيل بأن يجعلك تندهش من هذه الافواه المثرثرة وتلك الحناجر الملوثة التى تلقي بكلام لا يقبله ادنى عقل و لا يرتضيه احقر منطق ....

و لا اعتقد اني ساضيف شيئا حينما اتكلم او حتى اشير من بعيد دون كلام الى حكامنا الـ ..... عرب .... فمشاهدة ايهم فى قناة متلفزة و هو يلقى خطابا مقرؤا .... كفيل بان يدفعك للتقىء المفاجىء ......_ملحوظة : اذا كنت ممن لا يملكون انفسهم عند التقىئ احرص على وجود سلة مهملات بجوارك فى حالة مشاهدتك اي من هذه الخطابات المشار اليها ... فقد افدتنا مصادر موثوق فيها ان مثل هذه الخطابات لن تتوقف لاسباب معلومة عند اصحاب العقول _....

و لا اعتقد اني ساضيف شيئا حينما اتكلم و اشيد بما تفعله هذه الفئة المنصورة باذن الله ..... فمشاهدة صمود هذه المقاومة رغم امكانياتها المحدودة جدا بالموازين المادية .... واستشعارك روح العزة و الكرامة و الايمان ... كفيل بان يجعلك تتضامن معهم بقلبك و عقلك و كلك ... حتى تتمنى ان تناصرهم بكل ما أوتيت حتى و لو لقيت الشهادة معهم فتلقى الله باحب لقاء و هي الشهادة فى سبيل الله ....


و لا اعتقد اني ساضيف شيئا حينما اتكلم ليس عن القصف العسكري و لكن عن القصف الاعلامي الوحشي .... فمتابعتك للحرب الاعلامية التشويهية لكل ما هو مقاوم و كل ما هو حماس محاولة منهم لخلق كره لحماس و للمقاومة الفلسطينية الشريفة حتى فى ابناء الوطن العربي ذاته .....
كل ذلك كفيل بان يعلمك ان الحرب اكبر من مجرد قتل ابرياء .. و لكن وصلت لمحاولة قتل فكرة اصيلة طاهرة و هي فكرة المقاومة الشريفة التى لا يعرفها امثالهم و لا يستحق امثالهم ان يذوقوا عزتها ....
فبتعتيم اعلامي مرة و بتزييف اخبار مرة اخرى و بافتعال قضايا كاذبة مرة و مرة و مرة ....
كل ذلك يجعلنا نعلم اننا فى حرب كاملة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .....
حرب المقصود منها ابادة المقاومة تماما تماما تماما من على وجه الارض
فكرا اولا و تطبيقا ثانيا... و القضاء على حماس فى صورة المقاومة ... و المقاومة فى صورة حماس ...
و توضيح لكل قاص و دان و اعطاءة الدرس بان المقاومة هى التى تجلب الخراب ... و الركوع هو الذى يجلب الامان ...
فهيا لنركع سويا للإله الجديد حتى يمن و يعطف علينا بالامن و الامان .... و هيا لنلقى كل مقاومة نرجو من وراءها عزة فهذه ستجلب المشقة و التعب و التشريد و القتل و نستحق به غضب هذا الإله

فهيا لنركع جميعا يا عرب ....

يتبع ان شاء الله ...







Friday, September 19, 2008

سلوكيات ... بوسترات من تصميمي



ده بوستر من تصميمي عن "التدخين"

------------------------------------------------------



و ده بوستر اخر عن "النظافة"


Thursday, August 21, 2008

ماذا لو لم يأمر مبارك ...!!!؟؟


طالعتنا الصحف و القنوات الفضائية لحظة بلحظة على تلك المهزلة ....

حريق مجلس الشورى ...
و الاستجابة العظيمة من مطافئ قاهرتنا المباركة .. و التى لم تفعل شىء يذكر .... سوى الاستمرار فى ري الارض المجاورة لمكان الحريق في بلاهة معتادة .... و لم يحل الامر الا بعد مجيئ مروحيات من الجيش المصري المنصور بعد خراب مالطة ........



الغريب فى الامر و الذي دفعنى لشد الشعور و لطم الخدود و شق الجيوب و لعياذ بالله .......... تلك العناويين العريضة فى صحف حكومتنا الرشيدة ......... ففى الصفحة الاولى فى جريدة الجمهورية ليوم الخميس21-8-2008 .... و منشت عريض باللون الاحمر الدموي الفاقع ...عنوان يقول "مبارك يأمر بإعادة بناء مجلس الشورى على نفقة الدولة ....!!! "

سؤال بديهى و منطقى طرأ ببالى للحظتها .... ماذا لو لم يأمر الرئيس مبارك باعادة بناء مجلس الشورى .........؟؟؟؟
هل سيبقى الى الابد رماد و دمار وتفتقد دولتنا قناة من قنواتها التشريعية مدى الحياة و بغير رجعة .......؟؟؟!!!!
ام سيبقى ذلك المكان ذكرى لتلك الحادثة الاليمة و يتحول الى مزارا سياحيا لنثبت لكل الاجيال القادمة اننا فى يوم من الايام كنا نملك مجلس شورى كباقى الدول الطبيعية فى العالم ...... و نحلفلهم بالله العظيم بعدها كي يصدقونا ....
ماذا كان سيحدث ....؟؟؟؟
سؤال غريب بحثت له عن اجابة ......؟؟؟

الاجابة المنطقية انه سيتم بناءة طبعا ....
اذا فلما ياتي الخبر باظهار سيادة الرئيس و كأنه القائد الملهم الذى جاء بالقرار الحكيم الذى لم يخطر على بال احد من العالمين ......؟؟؟؟؟
و لما تاتى بعدها "على نفقة الدولة ؟؟؟؟ "
يتكرر نفس السؤال البديهي المنطقي ذاته ....اذا ... فماذا لو لم يكن على نفقة الدولة ...؟؟؟؟!!!!
هل سيدخل الشعب فى جمعية و يقبضها مجلس الشورى الاول و يتم بناء المجلس الموقر بها .....؟؟؟
هل سيشارك الشعب فى بناء مجلس كانت انتخاباته منذ شهور... اقل ما يقال عنها انها مهزلة سياسية و اخلاقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..؟؟؟؟

فى الحقيقة خبر غمني كثيرا ....اكثر من غم الخبر الاصلي ...
و اذا سلمنا جدلا ان هذا فضل و عطف من سيادة الرئيس المبارك و انه له من شعبه جزيل الشكر و التقدير على ذلك الموقف الرشيد....
اذا فبالمثل ..... اذا شكر الرئيس مبارك على هذا المعنى البطولي .... فيجب ايضا ان يسأل عن تلك الحادثة سؤالا جادا .....

نسأل الله السلامة .....

Saturday, August 2, 2008

سنة اولى شغل ....


بدأت هذه الصفحات منذ اكثر من عام
اتذكر الأن اول تدوينة لى ...... كانت بعنوان "ستبقى ذكريات"
و كنت اسرد فيها بعض من مشاعر .... بعض مني ... حين اقترب ميعاد تخرجي ... ميعاد خروجي لحياة جديدة ... وقتها لم اكن اعلم ماذا سيحدث فى ايامي القادمة .. كان كل شىء غامض كالذى يسير بسيارة فى جو ملىء بالغيوم ... و كل محاولة له بأن يمسح زجاج سيارته لتتحسن رؤيته لا يزيد هذا الفعل الامر الاسوءا ............

و ها هى الايام كعادتها تمضى و تنسينا .... و ها انا الان بعد عام و اكثر من تلك الخواطر العابرة ... و ها انا اليوم و قد اراد الله ان يمد فى عمرى الى هذه اللحظات التى ادق فيها بنفس اصابعى تلك و على نفس الازرار لتترجم بعض مما بداخلى الان من معانى ابت الا ان تطلب الخروج من ظلمة نفسى العميقة ...............................

عام على تخرجي ....عام كامل ..عام على حياة مختلفة حياة لم اعهدها .... حياة كنت ارى فيها ابى .. و عمى و خالى و اباء اصدقائى ... حياة كنت اسمع عنها ... اشاهدها من بعيد .... بعيد جدا ... اشاهدها عبر شاشة تلفاز فليس لها عندي قريب احتكاك .... كنت اسمع عنها نصائح .. و كنت صغيرا ارى الكل فى هذه الدوامة الحياتية المخيفة .... ارى الكل غارق فيها فمنهم من تعلق بلوح خشب و منهم من هو ممسك باخيه فيساعد احدهما الاخر ..و منهم من يغرق احدهما الاخر محاولا النجاة ... و منهم من يغطس فى تلك الاعماق ثم يخرج فجأة يلتقط نفسا عميقا بلهفة مخيفة ... و منهم من طفا على صفحة هذه الحياة ووجهه فى الماء ... لانه غرق ...............................

هذه الحياة الغريبة ......حياة صعبة ... و احسب هذا العام المنصرم هو فترة تعارف بيننا ...فترة اتحسس فيها هذه المعيشة المختلفة و اعرف فيها نفسي بصدق هل اجيد العوم .. و هل اعددت عدتى بمعدات غطس حتى اذا تطلب الامر الى غطس كنت مستعدا و متأهبا لذلك فى اي وقت تطلب الامر لذلك ....


حياة فيها صراع .... ليس صرعا فى السوق اعني ... و ليس صراعا مع الناس و بعضهم كذلك ... و ليس ........... و لكن صراع بين المرء و حقيقته .. بين المرء و معدنة الصادق .... كان فى الماضى عنده الوقت لاشياء شتى ... و كانت المسؤليات المطالب بها كفرد لا علاقة لها بالمعنى الحقيقي للمسؤلية سوى فى تعداد الحروف و نوعها .............. صراع بين المرء و نفسه ..... صراع عملي .. بين ما يريد و بين ما هو عليه فعلا ... بين طموحات و بين واقع بين آمال عريضه و بين وقت هو اضيق ما يكون الوقت .... بين ضغوط و متطلبات بها تعارض شديد بينها و بين بعضها البعض .... فهو بين فكي كماشة .... و اى كماشة .. كماشة الحياة ....!!!!!

اخيرا ....هذه خواطر عابرة متواضعة لم اقصد ان تخرج هكذا .. و لا بصورة اخرى ...... و لكنها خواطر "سنة اولى شغل" ...




Saturday, March 15, 2008

بائع البطاطس و مغامرات ابي في العبور


طالما يأبى انشغالي الا ان يبعدني عن المدونة و متابعتها من حين لأخر ...
و لكن تسنح الظروف احيانا ...

و خاطرتي اليوم .... موقف و ربما موقفان حدثا فى خلال اسبوع مضى ...
اولهما حدوتة بائع البطاطس ....!!!
بينما انا اسير في شارع من احدى شوارع حيي السكني .. و عقلي تتجاذبه الافكار يمنا و يسرا فى ما انا ذاهب اليه ... و الجو من حولي شديد الحرارة مبشرا بصيفا هنيئا ان شاء الله ..... و في هذه الاثناء يستوقفني شاب فلاح و يسألني .... و يبدو عليه انه في اوائل الثلاثينيات من عمره ذو جلباب متسخ و عمامة ... يمسك بلجام حماره المسكين جارا وراءة عربة بطاطس و في مؤخرتها رفيق له لا يختلف عنه في الهيئة _لا اقصد هنا الحمار طبعا!!!! و يتناوبون الندا بينهم على بضاعتهم "البطاطس" _: كام الساعة معاك يا بيه ؟؟؟
نظرت الى يدي فقد نسيت الساعة بالمنزل ... قلت له مسرعا خطايا : للأسف مش معايا ساعة ..... و اعطيته ظهري مستكملا سيري .... ثم انتبهت فقلت له : ثواني .... ثم اخرجت موبايلي و التفت له قائلا: الساعة واحده و تلت ..
فاماء برأسه مشيرا الي بشكرا .. فبادلته هذا الفعل مشيرا اليه بعفوا ....... ثم قال لي : هي بكام العده دي دلوقتي يا بيه ؟؟؟ ... قلت له : و الله مش فاكر اوي يعني ... انا شاريها من زمان .......... تقريبا على ما اتذكر كانت بـ 600 _ثذكرت بعد ذلك انها كانت بـ 700 ثم دققت في ذاكرتي اكثر فإذ بها كانت هديه اصلا ..._ و لكن على اي حال ...... قال لي الرجل : بايع ..؟؟؟ قلت : بايع ايه ؟؟!!! قال لي : العدة .... قلت : انا مش عايز ابيع بصراحة .......... قال لي: انت ابن حلال و هتمشي البيعه ..... قلت له مبتسما: بيعة ايه ؟؟؟!!!! انا مش عايز ابيع .. قال لي : هاخدها ب 600 الا عشرين .... ماشي ....؟؟؟؟ ..
تعجبت من السعر بالنسبة لما قلته له انها منذ زمن و كانت بـ 600 _لا اخفيكم سرا فقد دفعني هذا لإعادة تفكير و لو للحظات _ و لكنني فكرت و رددت عليه : بصراحة انا مش عايز ابيع ... معلش سامحني و على العموم في محل على اول الشارع روح اسأل عنده على العده دي و ممكن تلاقيها ارخص كمان ...... قال لي : شوف يا بيه انا مبفهمش في الموبايلات و الكلام ده .... خد الفلوس مني و ابقى اشتريها انت بمعرفتك .... هاااا .. قلت ايه ؟؟؟؟؟ ... و اذ به يخرج من جيبه كومة فلوس كلها من فئة العشرون جنيها ... و بدأ في عدها على قدر الثمن المقترح و كأن الموضوع قد انتهى .... و انا افكر .. قلت له : انا لا احب التسرع ممكن اقابلك طيب بعدين في اى حته اكون فكرت .... قال لي : يا بيه انا زى مانتا شايف على باب الله ماشي و مش عارف انا رايح فين ...؟؟؟؟ قلت له: استنى طيب اعمل تليفون ...قال : اتفضل .. و هو مازال يعد فلوسه واما عن رفيقه فقد سرح به الحمار حتى اختفيا عن الابصار ...فكلمت اخي الصغير .. لأنه له درايه بالموبايلات و اسعارها و هكذا .... كلمته ... و كان ناتج المكالمه بأختصار ان هذا السعر جيد و لكن اطلب منه اكثر .... و على العموم الرأي فى الاول و في الاخر رأيك ... فابتسمت من رد اخي ... و قلت للراجل : مش عارف و الله اقولك ايه ... انا مش عايز ابيع .... قال لي : خد بس عد الفلوس و مبروك عليك و عليا ....فاخذت في عد الفلوس و انا ابتسم تعجبا مما يفعله الرجل .... فاذ بهم 540 عشرينات و فوقها عشرين جنيه من فئة الجنيه _بتاع بطاطس بقى_ .... فقلت له : ايه يا عم ده .. دول 560 .... قال لي : ازاي يا بيه ؟؟؟!!!!! و اخذ يعدهم مره اخرى فوجد انهم بالفعل ناقصين .... فانتفض و كأنه لدغ من حيه مدخلا يده بسرعة في جيب جلبابه الواسع .... ليأتبني بالمبلغ الناقص ... ثم قال لي فلوسك اهيه يا بيه .... و بينما انا اعيد التفكير لأخذ القرار .. و انا انظر الى الفلوس في يده فإذ بهم جنيهات كتير و عشرينتان على الاكثر ... فتعجبت .!!! فقلت له : الفلوس شكلها ناقص عدهم كده .... فارتبك .. فامعنت النظر فاذا بهم ناقصين بالفعل ... فكررت عليه طلبي ليتأكد ... فزاد ارتباكه .. و قال لي : انت مش عايز تبيع يا بيه خلاص ....؟ . قلت له : يا عم عد فلوسك طيب .. فاعاد علي السؤال : فلت له ليرتاح : لا ...... فتركني و اختفي فاعطيته ظهري و مشيت و قبل ان امشي تأكدت من جيوبي و ما معي انه بسلام و لم يصبهم مكروه ... و ما ان مشيت خطوتين الا و كنت قد استجمعت خيوط الموقف و ما حدث بالتفصيل ... و خاصا الموقف الاخير من تسرع الرجل في اخراج العشرين جنيه الناقصة بحمية ..... و اخيرا استوعبت النصبة تماما و انا اضحك من تصرف هذا الرجل ... الذي اظنه مازال تحت التمرين و اني كنت تجربة جيده له لأكتشاف اخطاءة التي كشفته لكي لا يقع فيها في المرة القادمة .....

اما عن الحدوته الثانية .. فهي عن مغامرات ابي في العبور ...

كان ابي و صديق له يسيرون في احدي شوارع مدينة العبور في طريقهم الي السيارة ... و اذ بهما يجدا سيارة تقف بجواريهما و ينفتح زجاج السيارة و يخرج احد المستقلين لهذ السيارة و هو شاب فى اواخر العشرينات من عمره .... و يسألهما عن عنوان ما ... فاخذ صديق ابي يشرح لهما الطريق و لان ابي ليس له خبره في المنطقة فسبقه بخطوتين حتي ينتهي صديقة من ارشاد من سالوه و يلحق بابي ... و في اثناء سير ابي التفت خلفة فاذ بمن في السيارة قد خرجوا على صديق ابي ظاهرين امامه السلاح الابيض ليخرج ما بجيبه .. فذهب اليهم ابي ليعرف ما الامر .. فاذ باحدهم يخرج سلاحا و يضعه في جنب ابي ليخرج ما معه و يعطيهم الحقيبة التي في يده ... ففعل ابي ما طلبوا خشيا من تهور أحدهم عليه او على صديقه ... فاخذوا ما ارادوا و هو الموبايلات و الفلوس التي في الحقيبة فطلب ابي منهم ان ياتوا بالوراق التي في الحقيبة فهي لا تهمهم في شىء و لكنها تهمه هو ... فمضوا ثم قذفوا الحقيبة من نافذة السيارة بعد ما انتهوا من فعلتهم ...
.. و بعدما افاق ابي و صديقه من اثر الصدمة ... ذهبوا الي قسم الشرطة القريب و بلغوا عن هذه الحادثة خاصا انهم التقطوا نمرة السيارة ... فاجريت التحريات و عرفوا انها عربة مؤجرة و بعض التفاصيل الاخرى ... و بعد فترة اقامت الشرطة اتصالا بوالدي لتخبره بانه تم القبض على المجرمين ... شعرت باني امام فيلم ابيض و اسود ...فعرفت قصة القبض على هؤلاء الشباب المجرمين ... و هي انه في نفس المكان و في نفس الوقت تقريبا فعلوا مثل مافعلوا قبل ذلك و لكن مع رجل _لسوء حظهم انه كان ضابط شرطه ....!!! _ فاخرج مسدسة و ضرب طلقتان في الهواء و من ثم اقام اتصالات و جاءت الشرطة فقبضت عليهم .....

**********************************
ما اريد ان اخلص به ..اولا: هو ان ذلك الوضع من عمليات النصب و السرقة سواء بالاكراه او بخفة اليد اصبح شيئا منتشرا بصورة كبيرة .... و لكن المشكلة الاكبر هي انها في الطريق الى الانتشار الاوسع _مع الاسف_ فضيق العيش اصبح هو السمه العامة في المجتمع مصاحبا لها انفجار الاسعار في كل السلع الاساسية منها و غير الاساسية فاصبح الناس في حيرة من امرهم ...... و مع انقراض الوازع الديني و انتزاعه من القلوب و الذي يصبر الفقير على حاله و يذكره بان عليه السعي و على الله الرزق و ان الله هو الغني الرزاق و ان ذلك ما هو الا اختبار للانسان فى دار البلاء لينال الجزاء في دار البقاء و ان اللقمة الحلال افضل من جبل من ذهب و لكن من حرام .....فاصبحت هذه الظواهر مجتمعة تبشر بمستقبل غامض يشوبة الكثير من سوء الظن ....

ثانيا: هو تحذير لكل اخواني و اخواتي من تعرضهم لمثل هذه الاحداث المشابهة و اخذ الحيطة و الحذر على قدر المستطاع ....و ربنا يسترها علينا


Monday, January 14, 2008

فاصل اعلاني

فاصل اعلاني طويل ثم نعود لإستكمال برامجنا ..




Saturday, January 5, 2008

ما يطلبه المستهلكون ...


مما يأخذ النظر بشدة هذه الايام ارتفاع القوة الشرائية لدى شعبنا المصري و امتنا بصفة عامة ...

فيوميا لا تكاد تعود لبيتك بعد يوم شاق الا و قد وجدت في شوارع المحروسة من ثلاث الى خمس سيارت على الاقل لسه خارجه من المعرض بكيسها ...
و لا يخفى عليك عند دخولك ايا من الاسواق الكبيرة مثل هايبر و كارفور و اشباهها الا وقد وجدت الناس يتزاحمون بشكل غير عادي على الكاشير ليدفعوا ثمن مشترياتهم التي تحتاج الى عتالين بقوة دفع رباعية ليحملوها خارج الهايبر بأمان
و لا يثير دهشتك تلك الانواع العجيبة و الغريبة و المريبة من التليفونات المحمولة ذات الشاشة و الشاشتان و الـخمسة و ثلاثون كاميرا ..... و لا تلك التكنولوجيا التى أثارت فضولي كثيرا ماذا تعني ... و لكني فشلت في معرفتها اخيرا ... مثل تكنولوجيا 3.5 جي ...و بعد كده 3.75 جي

و لا تستغرب من أفرع البنوك التي تفتتح يوميا بأسماء عديدة بجنسيات اجنبية مختلفة ... حتى لا تكاد تميز اسماءها و لا تكاد تلتفت يمنا او يسرا الا و وجدت فرع بنك من تلك البنوك يحيط يك من كل جانب .... فاصبحت تتنافس في الانتشار مع محلات الكشري و محلات الفول و الطعمية ... و بكل تأكيد لم تأتي الى بلادنا المباركة استجابا لشكاوى المواطنين الملحة من قلة البنوك في البلد و لم تأتي خشية على هلع ضعاف القلوب الذين لا يتحملون صدمة سرقة خزنهم المترصصة في البيوت .... و لم تأتي _لا سمح الله_لتدعم مشاريع قومية ضخمة فتفيد بلادنا فائدة حقيقية و ملموسة..... بل جاءت بهدف ربحي واضح لا شك فيه ... المحرك الاساسي له هو سيطرة الثقافة الاستهلاكية عند شعوبنا مقرونا بضيق ذات اليد فتجد البنك بيقلب رزقة شوية مع معارض سيارات و شوية مع العقارات و سددهم اقساط للبنك يا حلو...!! و طبعا لا ننسى (الفيزا) و التي يضاف الى الرصيد شهريا ضعف مرتب حضرتك ....!!! لا اظنها معونة من الصندوق الاجتماعي ... او نوع من الصدقة الشهرية او دربا من دروب الشفقة ...و لكن مثلا حيا لهدف هذه البنوك من اللعب على وتر الثقافة الاستهلاكة السائدة في مجتمعنا ...


و مما يثير الامتعاض و يدفعني للتقىء احيانا ... تلك الإعلانات التي اصبحنا نعيش فيها اينما نكون بكل الصور و فى شتى الاشكال فهي ملطعة في الشوارع بكل الاحجام و بمختلف الامكانيات .. شىء هدم الذوق و شوه المظهر و الجوهر اكثر مما كان مشوها ...فتجدها على الطرق السريعة و الطرق البطيئة و فى الميادين و الشوارع و في الحواري و الازقة .. كل بمختلف امكانياته ....على الحوائط على التيشرتات و فى المواصلات و على الاتوبيسات و تحت الكباري و فى مترو الانفاق و فى الجرائد و فى المجلات و فى التليفزيون و على الكومبيوتر و الفضائيات .... شىء اصبح زائدا عن حده .. و اخشى ما اخشاه ان يصلوا الى طريقة يدخلوا فيها الاعلانات فى مجال اجده الوحيد الذي لم تعبث به ايديهم ....... و هو النوم ...!!!


و رغم كل ذلك لا اجد المشكلة الحقيقية فى الاعلانات على قدر ما اجدها في المنتج المعلن عنه .... كلها منتجات استهلاكية من الدرجة الاولى .. ليست منتجات اساسية مهمة حقيقية ... و لكن الاعلان يستطيع بخدعة ان يجعلها اساسية في حياة كل فرد .... شيبسي لبان مصاصة ..حاجه ساقعة بيبس .. عصائر شيكولاتات محلات اكل كوك دور كنتاكي بيتزا ... سمنة الهبلتين زيت عباد الشمس مكرونة الصحة و الرشاقة (للمكلبظين فقط) ...!! كلها انواع و اشكال اجهزة منزلية قطاعة بصل و مفصصة توم و طقم حلل ... كريم بيطلع الشعر معجون بيسن السنان فلايه للقمل هراشة للظهر ..... و غير كده الموبايلات و نغمات الموبايلات و اكسسوارات الموبايلات و و عروض الشركات اللى بتجيب منها الخط اللى بيشغل الموبايلات و كروت الشحن بتاعة الشركة اللي بتجيب منها الخط علشان تشغل الموبايلات و العربيات و موديلات العربيات و انواع العربيات ...و العقارات و مدينة الاحلام و مدينة الاوهام و القرية الفلانية و البتاعة العلانية ........الخ


و رغم كل ذلك ايضا لا اجد المشكلة الحقيقية فى المنتج على قدر ما اجدها في منتج المنتج .... فلا يخفى على احد في بلادنا المباركة أن كل مصانع السيارات و هذه الصناعات المحترمة كلها بلا شك اجنبية و ما نحن الا مستوردين او مجمعين .. و مصانع الاجهزة الكهربائية المهمة و الغير مهمة كلها بالكامل اجنبية و ما نحن الا مستوردين او مجمعين ... كل شركات الموبايلات سواء كانت جهازا او شبكة بتكنولوجيا اجنبية .... كل ما يتعلق بالتكنولوجيا من قريب او من بعيد ...... (هو ابعد ما يكون عنا و نحن ابعد ما يكون عنه) ... و هذه بلا شك مشكلة توجه تنموي المسؤول الاول عنه هي الحكومة فشبابنا من انبغ الشباب و لكن من يدعم هذه المشروعات القومية التي يجب ان تسخر فيها طاقات الدولة تسخيرا حقيقيا لإنتاج مثل هذه التكنووجيا و على رأي المثل _قولنا هنبني و ادينا بنينا السد العالي_ ....ففي اليابان و هم في بداية الطريق بحثوا عن البذرة الاولى و نواة التقدم .. فانتهوا ان اول كل شىء فى طريق الصناعة هو صناعة الموتور .. فسخرت الطاقات و الجهد لهذا الهدف .. و تم تصنيع اول موتور ياباني .. و توالت الانجازات .... و هذه مشكلة كبيرة الكلام فيها يطول ....

و اذا تكلمنا عل مستوى اخر و هو مستوي الاكل .. على سبيل المثال ...... فهذا مؤشر اخر خطير فالأكل اصبح كله تيك اواي كله سندوتشات همبورج و تشيكن كرسبي و فاهتا و لازم بعدها البيبسي ....كوك دور هارديز بيتزا هت ليتلسيزر كنتاكي ماكدونالدز .... ثقافة استهلاكية و عقدة خواجات المحرك الاساسي هو الاعلان فكل اصحاب هذه المطاعم الحقيقية هي مؤسسات و شركات اجنبية و نحن ما الا توكيل ... و هذه من اكبر علامات الاستفهام في هذه القضية ... من منا لم يحب المحشي ورق العنب .. البتنجان .. الكرنب .. الفلفل الرومي .. الكوسة .. الطماطم و يسبح في حلة الملوخية _و يحب ان يسمع طشة الملوخية_ و الارانب من منا لم يحب المكرونة بالبشاميل و الممبار و الرقاق باللحمة المفرومة و الطبيخ و الرز بالتسبيكة المصرية و الفراخ المحمرة و المشمرة و الفتة ..من منا لم يحب الفول و الطعمية و البتنجان المخلل و الكشري .. من منا لم يحب الفطير المشلتت و الجبنة المش و العسل بالطحينة ...... لماذا كل تلك المطاعم بهذا التلميع الزائد و لا نملك من المطاعم المصرية التي تكون ثقافتها هي ثافة المجتمع الحقيقي ... و تلمع هي الاخري ... و يكون لها توكيلات تجارية في انحاء العالم .... لا انسي ايام المقاطعة الشديدة على ماكدونالدز .... لما نزل سندوتش الطعمية و خلى شعبان عبد الرحيم يغني لسندوتش الطعمية بتاع ماكدونالدز ....
و طبعا البيبس و الكوكا .. على نفس الشاكلة ... فمن منا لم يحب عصير القصب و التمر هندي و الكركدية و العرقسوس .....
هذا ايضا استهلاك ... و لكن ما هو المنتج و من هو المنتج ...؟؟؟


اود ان انهي الكلام ... فنحن في مشكلة حقيقية ... مشكلة افراد و مشكلة حكومة ..... لابد ان يحد الفرد من استهلاكة و ينظر ماذا يشتري و لما يشتري اما الحكومة فنسأل الله لنا و لها دوام الصحة و السلامة و العافية


كان معكم تلفزيون ابو العافياااااه من امام مستشفى الأمراض النفسية و العصبية
القاهره
!!!!!!!!!!!!!

Friday, January 4, 2008

بداية


من اجمل ما احب ان اقرأ ..حكم ابن عطاء الله السكندري ..
اترككم مع الحكمة


كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟
أم كيف يرحل إلى الله ، وهو مكبل بشهواته ؟
أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟
أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار ، وهو لم يتب من هفواته ؟



كل عام و انتم الى الله أقرب

Friday, December 21, 2007

ثقافة الطبلة



محتمعنا المصري ..هو مجتمع طيب بطبعة ...
فهو يصدق كل شىء و يردد أي شىء ...
فلا يخفى على احد اننا بلد الشائعات ... فكما قال الشاعر المصري ابن البلد_عبد الرحمن الأبنودي_ : مصر ما بيتبلش في بقها فوله..

فهذا على مستوى الكلام ..... و لكن حينما يصل هذا الامر الى تكوين الثقافة العامة لجمهور الشعب فهنا يدق ناقوص خطر ..
فنحن شعب قليل القراءة قليل التحقق من المعلومة و مصدرها و معرفتها من اهل التخصص و قليل التفكير فيها ليخلص برأي يقتنع بأنه الصواب .. وبعدما انهكت الحكومة المباركة شعبها طيلة يومه و ليله ليكفي متطلبات حياته الاساسية و الجري على لقمة العيش فلم يعد عنده وقت لأى شىء غير ... اكلة و نومة ... حتى يواصل يومه التالي بسلام فمعرفته مكونة من اعلان او مسلسل في تلفاز او كلمه سمعها من هنا او من هناك ..... و هنا تتجلى ثقافة الطبلة فالطبلة يصدر منها ما يدق عليها ... لا تجد ما يعوق حركتها فيعيد التفكير فيما سمع و لكنها تمرر ما سمعت لأنها فارغة .... فهذه مشكلة ضخمة نواجهها اليوم في مجتمعنا فكيف سيتحرك هذا المجتمع نحو اصلاح ما حوله و ثقافة الطبلة هى المؤثر الحقيقي في اراءه و افعاله .... لن نصل الى اصلاح حقيقي الا بعد ما يصبح المجتمع مجتمعا قارئا مثقفا فاهما رأيه من رأسه ... يناقش و يتناقش ...




Tuesday, December 18, 2007

حتة لحمة ...قبل الزحمة



عيد اللحمة هل علينا بنفحاته ....
كل خروف و انتوا طيبين ...
و فى ظل هذا الغلاء الذي نعيشه فى مصرنا الحبيبة المباركة الجميلة .....و في ظل الغاء الدعم التكتيكي .... فلا استطيع ان اتوقع حالنا فى العام المقبل .. هل سيكون هناك عيد لحم و شوي على الفحم ام اننا سنكتفي فقط بالفحم مع قليل من الجاز و بعض اعواد الكبريت ......
لا اخفيكم سرا فعلى قدر فرحتي بعيد الاضحى لان ربي امرني بان افرح ...الا انني فى قلق شديد على ما نحن قادمون عليه فى الايام المقبلة.. من رفع الحكومة يدها تماما عن مسئولياتها الحقيقية فى توفير متطلبات الشعب الاساسية فضلا عن الأخرى ... بل ستتركهم لأناس ما تشبع بطونهم و لا تخلوا جيوبهم و لا تنفذ ارصدتهم يتحكمون فى مصائر الناس .. و يتلاعبون بأقوات الشعب....و سيصبح الناس بين فكي اسد جائع فلن يكون فى البيوت ما يكفي القوت ....

اأسف على هذه المعاني الكئيبة ... و لكن هذا ما يقلقني حقيقا ..
و اشعر ان العيد الحقيقي هو يوم نصبح امة رائدة ....تأكل مما تزرع و تلبس مما تصنع ...
و ان العيد الحقيقي يوم تكون امتنا سيدة قرارها ..
و اتذكر كلمة الشيخ الشعراوي -رحمه الله- (لن تكون كلمتنا من رأسنا حتى تكون لقمتنا من فأسنا) .
و ان العيد الحقيقي يوم يحكمنا اناس يخشون الله كخشية الناس او اشد خشية .... بل أشد خشية ..
و ان العيد الحقيقي يوم يصبح شبابنا رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..
و ان العيد الحقيقي يوم يكتب الله الفرج لأمتنا ...نسأل الله ان يعجل بالفرج ...

كل عام و انتم بخير
و تقبل الله منا و منكم